03/09/2026 | Press release | Distributed by Public on 03/09/2026 23:21
على مدار ثلاثة أيام حافلة بالنشاط في رام الله، اجتمع مسؤولون حكوميون ومنفذو مشاريع ممولة من مجموعة البنك الدولي في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية، بالحضور الشخصي وعبر الإنترنت، لاستكشاف برنامج مبادرة التمكين المكاني للرصد والرقابة (GEMS). ويهدف هذا البرنامج المُبتَكر إلى تمكين الفرق المحلية ودعم تنفيذ المشاريع، لا سيما في البيئات الهشة والمناطق المتأثرة بالصراع، عن طريق الاعتماد على تكنولوجيا بسيطة وفعالة في الوقت نفسه، والبناء على القدرات المحلية. ومن خلال تدريب تفاعلي عملي مكثف باستخدام أداة "KoboToolbox" مفتوحة المصدر، تلقى المشاركون تدريباً على كيفية استخدام البيانات الميدانية الرقمية في الوقت الفعلي، بما يشمل جمع المعلومات وتحليلها وعرضها عبر صور وعروض مرئية تفاعلية لتتبع سير العمل في مجموعة واسعة من المشاريع، تشمل المياه والتعليم والتنمية الاقتصادية والحماية الاجتماعية والبنية التحتية وغيرها. ومع اكتساب كل مهارة جديدة، بات صناع التغيير الفلسطينيون قادرين ليس فقط على متابعة أداء المشاريع، بل أيضاً قيادتها والتكيف مع التحديات التي تواجهها، وضمان استمرار مجتمعاتهم المحلية في إحراز التقدم، حتى في ظل مشكلات تقييد الوصول.
وعُقدت ورشة العمل في الفترة من 2 إلى 4 فبراير/شباط، وركزت على تمكين المؤسسات الفلسطينية من قيادة جهودها الخاصة في مجال المتابعة والرقابة الرقمية بشكل مستقل. وجاء المشاركون من الوزارات ووحدات تنفيذ المشروعات الداعمة لوزارة المالية والتخطيط، وسلطة المياه الفلسطينية، وسلطة الطاقة الفلسطينية، ووزارة الصحة، ووزارة التربية والتعليم، ووزارة التنمية الاجتماعية، ووزارة الاتصالات والاقتصاد الرقمي، بالإضافة إلى المجلس الأعلى لسياسات الشراء العام، وسلطة الأراضي الفلسطينية، ومركز تطوير المؤسسات الأهلية، ومسار فلسطين التراثي، ووزارة الاقتصاد الوطني، وصندوق تطوير وإقراض الهيئات المحلية. وقد تلقت هذه الفرق التدريب على مهارات عملية لمتابعة التقدم المحرز، وإدارة المخاطر، والاستجابة بشكل سريع للتحديات الميدانية.
ويتميز نظام التمكين المكاني للرصد والرقابة ببساطته ومرونته، إذ يتيح للجميع استخدامه دون الحاجة إلى خبرة متخصصة في تكنولوجيا المعلومات. وحتى في المواقع النائية، يمكن للمستخدمين التقاط البيانات الحيوية دون اتصال بالإنترنت باستخدام الهواتف الذكية أو الأجهزة اللوحية. وعند توفر الاتصال، تتم مزامنة المعلومات بسلاسة مع الخادم المركزي، بما يضمن استمرار الإشراف على المشاريع دون انقطاع، وفي زمن يقترب من الوقت الفعلي. ويعمل هذا النهج المبتكر على تحويل البيانات الرقمية الأولية إلى عروض مرئية قوية، مما يساعد الفرق على متابعة التقدم، وإدارة المخاطر، والتكيف بسرعة طوال دورات تنفيذ المشاريع. وحتى عندما يؤدي الصراع أو انعدام الأمن أو القيود اللوجستية إلى تقييد الوصول إلى مناطق معينة، يتيح هذا النظام للموظفين المحليين الاطلاع على ما يجري على أرض الواقع في المشاريع، وتقديم رؤى ميدانية حديثة لضمان استمرار الجهود والأنشطة الإنمائية.