01/23/2026 | Press release | Distributed by Public on 01/23/2026 09:12
Share
السيد رافائيل ماريانو غروسي، المدير العام للوكالة، والسيد العربي لطروش، سفير الجزائر، والسيد أحمد عطاف وزير الدولة، ووزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الأفريقية في الجزائر أثناء حفل التوقيع الافتراضي في 8 كانون الأول/ديسمبر 2025. (الصورة من: هانا شافر، الوكالة)
اتفقت الوكالة والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية على تعزيز شراكتهما في ميدان الاستخدامات السلمية للعلوم والتكنولوجيا النووية، مع التركيز على أمن الطاقة وإدارة الموارد المائية.
ووقع الاتفاق افتراضياً السيد رافائيل ماريانو غروسي، المدير العام للوكالة، والسيد أحمد عطاف، وزير الدولة، ووزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الأفريقية في الجزائر في 8 كانون الأول/ديسمبر، وهو يأتي في إطار تعزيز الشراكة المتنامية بين الجانبين ويمثل خطوة مهمة في سبيل دعم الأهداف الإنمائية الوطنية في الجزائر.
وقال السيد غروسي: "إنَّ هذه الشراكة تجسِّد التزامنا المشترك بتسخير الابتكار النووي لأغراض التنمية المستدامة وببناء مستقبل يخدم فيه العلم الناس والتقدم".
وأضاف قائلاً إنَّ: "الوكالة ستدعم الجزائر في استكشاف خياراتها في مجال الطاقة النووية، بما يشمل استخدام المفاعلات النمطية الصغيرة لتوليد الكهرباء وتحلية المياه، وفي عملها على التوسُّع في استخدام التقنيات النووية لتعزيز إدارة الموارد المائية".
وقال السيد أحمد عطاف، وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية في الجزائر:
"إننا إذ نوقع اليوم على هذا الإعلان المشترك، نشعر صدقاً بأننا نستهل فصلاً جديداً في علاقتنا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، من أجل تعاونٍ أوسع نطاقاً وأكثر جرأة وإثارة. والآن نفتح الباب على مصراعيه أمام مجالات جديدة للتعاون، مثل استخدام المفاعلات النمطية الصغيرة لتحلية مياه البحر، وإدارة المياه بطريقة أكثر ذكاء باستخدام التكنولوجيا النووية، والاستفادة من تطبيقات يمكن أن تغيِّر قواعد اللعبة في قطاع الزراعة".
ويأتي توقيع هذا الاتفاق في أعقاب زيارة قام بها المدير العام غروسي إلى الجزائر العاصمة في تشرين الأول/أكتوبر، ناقش خلالها مع الوزير عطاف سبل توسيع نطاق التعاون في عدة مجالات بما في ذلك القوى النووية وإدارة المياه والأمن الغذائي. وفي رسالة أعقبت الزيارة، قال المدير العام غروسي "إن هذه الزيارة تمثل بداية دينامية جديدة في شراكتنا"، كما أنها تبرز التزام الجزائر بالاستفادة من العلوم النووية لتحقيق التقدم.
وأعربت الجزائر عن اهتمامها بتطوير القوى النووية في إطار استراتيجيتها الطويلة الأجل الخاصة بالطاقة، بما في ذلك استخدام المفاعلات النمطية الصغيرة لتوليد الكهرباء وتحلية المياه على السواء. وتوفر الطاقة النووية مصدراً ثابتاً لتوفير أحمال الكهرباء الأساسية، مما يعزز استقرار الشبكة الكهربائية ويدعم قدرتها على الصمود. ومن شأن هذه التكنولوجيا أن تعين الجزائر على تلبية الطلب المتزايد على الطاقة والتصدي في الوقت نفسه لتحديات ندرة المياه.
ويستند الاتفاق الموقع اليوم إلى مشروع التعاون التقني الذي تنفذه الوكالة بعنوان دراسات الجدوى الأولية وتنمية القدرات للأخذ بالقوى النووية، والذي يدعم الجزائر في تطوير البنية الأساسية المؤسسية والرقابية والتقنية المطلوبة في إطار نهج المعالم المرحلية البارزة الذي وضعته الوكالة.
وعرض المدير العام إيفاد بعثة خبراء إلى الجزائر لدعم استعداداتها لإنشاء برنامج القوى النووية الخاص بها، لا سيما فيما يتعلق بتقييم جدوى تطبيقات المفاعلات النمطية الصغيرة، بما في ذلك إدماجها في البنية الأساسية الوطنية وتخطيط الطاقة على المستوى الوطني.
ومن المقرر إيفاد بعثة متابعة في عام 2026 لتوسيع نطاق التعاون في مجال التقنيات النووية المتعلقة بإدارة الموارد المائية والتطبيقات الزراعية، بما يعزز الجهود التي تبذلها الجزائر من أجل تحسين الأمن الغذائي والاستخدام المستدام للمياه.
وتشغِّل الجزائر مفاعلي بحوث هما مفاعل نور المستخدم لأغراض التدريب والبحث، ومفاعل السلام المستخدم في البحث العلمي وإنتاج النظائر المشعة.
كما أن الجزائر شريك نشط في الجهود التي تبذلها الوكالة لتعزيز فرص الحصول على علاج السرطان. وكان المركز الاستشفائي الجامعي لباب الوادي ومركز بيير وماري كوري لمكافحة لسرطان من بين أول خمسة مراكز محورية اعتمدتها الوكالة في إطار مبادرة أشعة الأمل، مما ساعد على تعزيز فرص الحصول على علاج السرطان في الجزائر وفي جميع أنحاء المنطقة.