05/18/2026 | Press release | Distributed by Public on 05/19/2026 10:42
باريس، 18 مايو/أيار 2026 - استجابةً لطلبات المساندة المُقدَّمة من البلدان والجهات المتعاملة معها، تسعى بنوك التنمية المتعددة الأطراف المُوقعة على هذا البيان إلى المساهمة في معالجة التداعيات المتنوعة والمركَّبة الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط، بما في ذلك الاضطرابات التي تشهدها أسواق الطاقة والأسمدة وطرق التجارة العالمية، وما تبعها من ضغوط على التضخم، والأمن الغذائي، والوظائف، وأرصدة المالية العامة وأرصدة المعاملات الخارجية، وأوضاع التمويل.
إن بنوك التنمية المتعددة الأطراف تتمتع بمكانة فريدة تمكّنها من الجمع بين التمويل، وتقديم المساندة على صعيد السياسات، وأدوات القطاع الخاص، والخبرات الفنية على نطاق واسع لمساعدة البلدان على إدارة الصدمات، والحفاظ على مكاسب التنمية، بالإضافة إلى تعزيز قدرتها على الصمود على المدى الطويل. وبدعم من مساهميها، تقدم هذه البنوك المساعدة بما يتماشى مع نطاق الاختصاصات والإستراتيجيات ونماذج العمل الخاصة بكلٍ منها.
وتهدف استجابات بنوك التنمية المتعددة الأطراف إلى توفير الإغاثة الفورية من خلال مساندة الفئات الأكثر احتياجًا، وضمان استمرارية الخدمات الأساسية، إلى جانب العمل على بناء الأسس الهيكلية لاقتصادات أكثر استدامة وقدرة على الصمود في مواجهة الصدمات، وذلك من خلال ما يلي:
وفي ظل الظروف الراهنة المتقلبة، يُعد الرصد اليقظ أمرًا بالغ الأهمية، بما في ذلك رصد المخاطر الناشئة التي تهدد الأمن الغذائي، لضمان إصدار الإنذارات المبكرة في الوقت المناسب وتنسيق الاستجابات التشغيلية.
وستواصل بنوك التنمية المتعددة الأطراف تكييف استجاباتها وتوسيع نطاقها بما يتماشى مع احتياجات البلدان والجهات المتعاملة معها. كما أنها ستقوم بالتنسيق الوثيق فيما بينها، والتعاون مع الحكومات وشركاء التنمية والقطاع الخاص، بما يضمن توفير استجابات سريعة، وموجهة، ومحددة زمنيًا، ومتسمة بالاستدامة المالية.