02/27/2026 | Press release | Distributed by Public on 02/27/2026 07:45
Share
ينبعث الإشعاع من أشكال غير مستقرة من العناصر الكيميائية تُعرف بالنويدات المشعة. وتحتوي المصادر المشعة على مادة مشعة مكونة من نوع معين من النويدات المشعة، يختلف باختلاف الغرض الذي يُصنع المصدر المشع من أجله. وتنبعث من هذه المصادر إشعاعات مؤينة، عادة في شكل جسيمات ألفا وبيتا أو أشعة غانا أو إشعاع نيوتروني. طالعوا هنا المزيد من المعلومات عن الإشعاع.
ينبعث الإشعاع من أشكال غير مستقرة من العناصر الكيميائية تُعرف بالنويدات المشعة. وتحتوي المصادر المشعة على مادة مشعة مكونة من نوع معين من النويدات المشعة، يختلف باختلاف الغرض الذي يُصنع المصدر المشع من أجله. وتنبعث من هذه المصادر إشعاعات مؤينة، عادة في شكل جسيمات ألفا وبيتا أو أشعة غانا أو إشعاع نيوتروني. طالعوا هنا المزيد من المعلومات عن الإشعاع.
وحتى خمسينات القرن العشرين، كانت النويدات المشعة المتاحة للاستخدام قاصرة على النويدات المشعة الطبيعية المنشأ، مثل الراديوم-226، وهو نظير للراديوم يُستخدم في علاج بعض أنواع السرطان. أما اليوم، فقد صار من الشائع استخدام النويدات المشعة التي تُنتج اصطناعياً في المرافق والمعجلات النووية، مثل السيزيوم-137 والكوبلت-60 والإيريديوم-192. وتُستخدم هذه المصادر المعشة حول العالم في أغراض مختلفة في مجالات الطب والصناعة والزراعة والبحث العلمي والتعليم.
وتشمل الأمثلة على التطبيقات التي تُستخدم فيها المصادر المشعة القضاء على البكتيريا في الأغذية، وتعقيم اللوازم والمعدات الطبية، وعلاج السرطان وغيره من الأمراض، ورسم خرائط مصادر المياه الجوفية، واختبار سلامة الهياكل الميكانيكية، وقياس كثافة التربة لأغراض مشاريع البناء.
ويمكنكم الاطلاع هنا على مزيد من المعلومات عن استخدام الإشعاعات المؤينة في مكافحة الآفات والتعقيم.
تتنوع المصادر المشعة تنوعا واسعا من حيث محتواها من النويدات المشعة وكميات المواد المشعة.
عمل فريق خبراء من شركة جنوب أفريقيا للطاقة النووية على إزالة 16 من المصادر المشعة القوية الإشعاع من أجهزة طبية مهملة في الفلبين. واستخدم خبراء إزالة المصادر أداة خاصة تُعرف باسم "الخلية الساخنة المتنقلة" لتنفيذ هذه العملية التي استغرقت ستة أسابيع وموَّلها صندوق الأمن النووي التابع للوكالة.
في ضوء المخاوف المتعلقة بحوادث التعرض للإشعاعات، بما في ذلك في قطاع إنتاج الفلزات وإعادة تدويرها، وبالأعمال المتعمدة المنطوية على استخدام المصادر المشعة دون إذن، اعتمد مجلس محافظي الوكالة مدونة قواعد السلوك بشأن أمان المصادر المشعة وأمنها (مدونة قواعد السلوك) في عام 2003. والمدونة، ومعها الإرشادات التكميلية الملحقة بها بشأن استيراد المصادر المشعة وتصديرها وبشأن التصرف في المصادر المشعة المهملة، صك غير ملزم قانوناً يساعد البلدان على وضع وتنسيق السياسات والقوانين واللوائح بشأن أمان المصادر المشعة وأمنها. ويتحمل كل بلد المسؤولية عن التحكم الرقابي في المصادر المشعة الموجودة لديه، بداية من إنتاجها وحتى التخلص النهائي منها.
والغرض من المدونة هو مساعدة البلدان على التقليل من احتمالية وقوع حوادث تؤدي إلى التعرض للمصادر المشعة أو استخدام هذه المصادر في أعمال خبيثة بهدف الإيذاء. وتهدف المدونة إلى منع الوصول بلا إذن إلى المصادر المشعة، ومنع إتلافها أو فقدانها أو سرقتها أو نقلها بلا إذن.
يشير رمز الإشعاعات المؤينة إلى وجود إشعاعات مؤينة ومصادر مشعة. (الصور من: الوكالة)
توضع معظم المصادر المشعة وتُستخدم داخل معدات أكبر حجماً تحت غطاء واقٍ من التدريع الثقيل. وعادة ما يُستخدم الرمز الثلاثي الوريقات باللون الأسود أو البنفسجي أو الأصفر، أو كلمات إنكليزية مثل "radiation" أو "radioactive"، حول العالم لوسم الأجهزة أو الحاويات التي توجد فيها مصادر مشعة.
وقد لا يدل مظهر المصادر المشعة على خطورتها، كأن تكون في شكل قطعة معدنية صغيرة. ويمكنكم هنا إلقاء نظرة على أمثلة للمصادر المشعة. وتُستخدم أجهزة الكشف عن الإشعاعات للتأكد من كون أي جسم مشعاً أو غير مشع.
يجب الابتعاد عن أي أجسام عليها وسم إشعاعي وعدم لمسها مطلقاً. ويجب الاتصال فوراً بالسلطات المعنية، مثل الشرطة. وفي حالة الشعور بالإعياء فلا بد من عرض الشخص المعني على الطبيب في الحال وإبلاغه بأن ذلك الشخص كان موجوداً على مقربة من مصدر مشع محتمل. ويمكن للإصابات الناجمة عن الإشعاع أن تتخذ شكلا مشابها للحروق، لكنها لا تلتئم بذات المعدل. وتشمل أعراض التعرض المفرط للإشعاعات الغثيان والإسهال والقيء.
تُستخدم المصادر المشعة في جميع بلدان العالم دون استثناء يُذكر. وللأشعة التي تنبعث منها استخدامات متنوعة في العديد من الأغراض المفيدة، في مجالات الطب والصناعة والزراعة. غير أن هذه المصادر يجب أن تخضع للتحكم المناسب وإلا تشكِّل تهديداً للصحة البشرية والبيئة. وتعمل الوكالة على مساعدة البلدان على وضع نظم فعالة ومأمونة وآمنة للتعامل مع مصادرها المشعة، من المهد إلى اللحد.